البصرة عشقي و العراق وجعي

البصرة عشقي و العراق وجعي

وكثيراً ما نقرأ عن قصص العشق التي تكون مغلفة بالألم لكن مثل هذا الألم الذي يصيبني الآن لم أشعر به من قبل توقف كل شيء عندي ،كل طموحي وفرحي واحساسي وتوقف قلمي عن الكتابة وانا أرى ناسي واهلي يعانون الأمرين كل شيء رضينا به إلا أن تحرم الناس من أبسط حقوقها وهو الماء الذي هو عصب الحياة فإذن الحياة توقفت ولابد من ولادة جديدة وعلى ايدي الأبطال
كل ما فكرت به ورجوته من ربي في خضم هذه الأزمة اني لو كنت بصحة قوية و قادرة ان افعل شيئاً ان اكون جزء من ثورة لا تتوقف عند مطالب بسيطة ، ثورة ضد الظلم… وأقول ثورة العشرين انطلقت من الجنوب لعلها ستكون ولادة حفيدتها الان
لكن مع الاسف ذلك زمن وهذا زمن فقدت به المبادىء والشجاعة وحب الوطن عند الأغلبية وثورة العشرين كانت ضد استعمار لكن هذه الثورة ضد عراقيين خونة دمروا حياتنا

ترى هل سنكون ام سنموت!!؟
جواب هذا السؤال يكمن بقيمة البشر بوطني وروح الإرادة في جوهر أبطاله

عوفيتي يا بصرة يا بسمةً حسرة

غادة عريم



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*