المشهد السياسي:الانقسام  السني، والتصلب الكردي

المشهد السياسي:الانقسام  السني، والتصلب الكردي
الانقسام السياسي السني، والتصلب المطلبي الكردي، دفعا الأطراف الشيعية إلى محاولة إيجاد مخرج من من النفق المغلق الذي وصلت إليه مفاوضات تشكيل الحكومة..
معلوماتنا تشير إلى أن السيد مقتدى الصدر، اقترح ترشيح القوائم الشيعية الخمسة الفائزة في الانتخابات، 3 أسماء لمنصب رئيس الوزراء، على أن يتم اختيار أحدهم بالتنسيق مع السنة والكرد، بشرط أن تتم العملية قبل يوم 15 من الشهر الجاري، وهو الموعد المقرر لجلسة البرلمان..
جلسة البرلمان هذه المرة، يجب أن تشهد انتخاب رئيس للبرلمان، وفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، ولم لم يحسم أمر المرشح لمنصب رئيس الوزراء، لن تستطيع الأطراف السنية الاتفاق على رئيس للبرلمان..
الحديث يدور الآن عن اختيار “وجه جديد” لمنصب رئيس الوزراء، استجابة لمقترح المرجعية العليا، وهو أمر قد يلاقي أصداء شعبية إيجابية، لا سيما إذا اضطرت الأحزاب السياسية لترشيح شخصية مستقلة ونزيهة وكفوءة..
لا أحد يمكنه التنبؤ بنتائج الساعات القادمة، ولكن التسريبات من كواليس المفاوضات تشير إلى “أجواء إيجابية”، و”تفاؤل” بإمكانية تشكيل كابينة وزارية جديدة، ليست حزبية، وتضم وجوها مفاجئة، ومعروفة بالنزاهة والكفاءة..
ونكرر.. لو بقي الأمر بيد الأحزاب، لرشحت الوجوه نفسها، لكن احتجاجات البصرة وإصرار مقتدى الصدر، وإشارة المرجعية، تجبر الأحزاب على سلوك طريق مختلف، لتجنب الانفجار..
برأيك.. هل تتوقع تشكيل حكومة تلبي طموح الشارع العراقي؟
#هلا_بالعراق



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*