الشابندر: الفياض رئيس النصر الحقيقي وليس المفكك وجلسة الانفراج السياسي انتجت واقعا جديدا

الشابندر: الفياض رئيس النصر الحقيقي وليس المفكك وجلسة الانفراج السياسي انتجت واقعا جديدا

اكد السياسي العراقي عزت الشابندر، اليوم السبت، ان محمد الحلبوسي الفائز بمنصب رئيس البرلمان حصل على دعم القوى الشيعية من بينها فالح الفياض رئيس تحالف النصر الحقيقي وليس المفكك والتوافق الكردي شبه التام، بحسب وصفه، مشيرا الى ان جلسة الانفراج السياسي اليوم انتجت واقعا جديدا.
وقال الشابندر في مقال، “، ان “جلسة الحسم والانفراج السياسي، انتجت واقعا جديدا، فبعد وصول النائب محمد الحلبوسي، لرئاسة مجلس النواب العراقي، مدعوماً بكتلة سُنية كبيرة تقدر بأكثر من 48 نائب، وحصوله على تأييد ودعم الجزء الأكبر من القوى الشيعية، ممثلة في أركان تحالف البناء، نوري المالكي، زعيم تيار دولة القانون، وهادي العامري رئيس كتلة البناء، وفالح الفياض رئيس ائتلاف النصر الحقيقي وليس المفكك، وتوافق كردي شبه كامل”، مبينا ان “الفضاء الوطني العراقي استطاع أن يتوافق على منصب مهم ومفصلي، وهو أحد الرئاسات الثلاث”.

واوضح ان “جلسة السبت الحاسمة التي عقدت اليوم، للتصويت على منصب رئيس مجلس النواب، تجربة مهمة في التاريخ السياسي العراقي، يجب على الجميع دراستها وتطويرها، من أجل التوصل وبسرعة لتسمية الكتلة الأكبر، ونذهب بالأسماء الصحيحة والمناسبة المرشحة لمنصب رئيس الوزراء”.

واضاف انه “جاء دور الشيعة لاختيار رئيس وزراء العراق، ونظرا لرغبة العديد من الأطراف الشيعية، سواء كانوا في تحالف البناء أو تحالف الإصلاح، بأن يتم ذلك بالتوافق، والذهاب به لمجلس النواب، وهذا الامر يجب المضي به بسرعة، فهذا الامر سيكون واقعيا وقابلا للتطبيق، وخير دليل ما شاهدنا في اللقاء الذي عقد مؤخرا وجمع بين ممثل تحالف الإصلاح، مقتدى الصدر، وممثل تحالف البناء، هادي العامري، وتم الحديث عن الرئاسات الثلاث، في أجواء إيجابية ووطنية، ويبدو أنه تم التعمق في الحديث عن منصب رئيس الوزراء”.

وتسائل الشابندر “ماذا لو لم يتم الاتفاق بين الصدر والعامري على اسم رئيس الوزراء؟ وهذا وارد نظرا لتعقيد وحساسية العوامل المحيطة بهذه العلاقة”، لافتا الى انه “سيكون أمام تحالف البناء فرصة كبيرة للنجاح في تشكيل الكتلة الأكبر، مستفيدا من تحالفاته داخل الفضاء الوطني من سُنة وكرد، تمكنه الذهاب إلى البرلمان باسم اشترك في التوافق عليه أطراف الفضاء الوطني، ولا أشك بأنه سيحقق الأغلبية العددية، وتنتهي هذه الأزمة التي تلازم تسمية رئيس الحكومة”.

واشار الى انه “كلام المالكي الاخير في احد القنوات المتلفزة بشأن انه ليس لديه طموح برئاسة الوزراء، وهو يمتلك مشروع خدمة لرئيس الوزراء المقبل وفق السياقات القانونية والدستورية اضافة الى دعمه للعامري، هذا يدل على أن هناك دفعا باتجاه المصلحة الوطنية من هؤلاء الرجال”، معتبراً ذلك “زهدا في منصب رئاسة الحكومة من قبل رجلي الدولة المالكي والعامري، وهو أحد الأسباب الذي يمكن تحالف البناء من جمع أطراف الفضاء الوطني على عنوان تشاركي، اضافة انه هناك سبب آخر يكمن في وجود خيارات مقبولة وقوية في تحالف البناء مثل، فالح الفياض، والشاب الطموح صاحب الكفاءة واليد البيضاء محمد شايع السوداني”.

واكد الشابندر في ختام المقال على أن “الأزمة السياسية التي ترافق تسمية الكتلة الأكبر كل أربع سنوات، تُنضج طرقا مهمة في تفكير الأطراف السياسية العراقية، والجميل أن هذه الأزمة وغيرها، تختبر معادن الرجال تجاه الوطن والشعب العراقي”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*