ماذا يجري في كواليس البرلمان قبل عقد جلسة التصويت على اكمال الكابينة الوزارية

ماذا يجري في كواليس البرلمان قبل عقد جلسة التصويت على اكمال الكابينة الوزارية

وصل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،ظهر الثلاثاء، الى البرلمان لرئاسة جلسة التصويت على اكمال الكابينة الوزارية.

ومن المقرر ان يتراس الحلبوسي الجلسة المقرر عقدها اليوم، لاكمال التصويت على الوزراء الـ(8) في الكابينة الوزارية لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي.

وعقد نواب تحالف الإصلاح اجتماعاً داخل مجلس النواب، لبحث التصويت على اكمال الكابينة الوزارية، في جلسة اليوم.

وتقول مصادر برلمانية ،ان ” قوى تحالف الإصلاح،اتفقت على إفشال الجلسة ، بالانسحاب منها وكسر النصاب المطلوب لذلك”.

ورجحت المصادر “عدم انعقاد الجلسة بسبب اتفاق قوى تحالف الاصلاح والاعمار على الانسحاب من الجلسة وافشالها”.

ومن المقرر ان يقدم نواب التحالف على الانسحاب “لعدم تمرير بعض الوزراء وعلى رأسهم مرشح وزارة الداخلية، فالح الفياض”.وفقا للمصادر البرلمانية

وينتظر البرلمان في الجلسة التي من المقرر عقدها اليوم، التصويت على 8 وزارات لا تزال شاغرة، يرأس منها القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، وزارتي الداخلية والدفاع بالوكالة، في حين لا تزال وزارات مثل العدل، والتربية، الى جانب الوزارتين الأمنيتين، موضع خلاف بين الكتل السياسية ايضاً.

موقفان كرديان متضادان

ورفض الاتحاد الوطني الكردستاني، الثلاثاء، ترشيح فالح الفياض لمنصب وزير الداخلية في حكومة عادل عبد المهدي، فيما أبدى الحزب الديمقراطي تأييده لتنسم الفياض الوزارة.

وبحسب نواب الكتلة ،فان ” الاتحاد الوطني الكردستاني ، بانتظار جلسة مجلس النواب التي من المقرر عقدها الثلاثاء، لعرض شخصية اخرى غير فالح الفياض لتسنم منصب وزير الداخلية، من اجل التصويت عليها”.

ويؤيد نواب الاتحاد ، أن “الكردستاني مع الشخصيات التي تحظى بقبول جماهيري ولا تثير جدلا سياسيا او تأثر على الوضعي الامني والاجتماعي، ويرفض ترشيح الفياض لوزارة الداخلية”.

وعلى الجانب الاخر يرى الحزب الديمقراطي، ن تسنم الفياض لوزارة الداخلية يعود بالمنفعة الى الاقليم

ويؤكد عدد من نواب الديقراطي ،لنهم سيصوتون لصالح الفياض ، مشيرين الى ان “زعيم الحزب مسعود البارزاني اوصى بالفياض لانه اعطى ضمانات للكرد بخصوص المناطق المتنازع عليها”.

وكان مجلس النواب، قد اجل جلسته المزمع عقدها الثلاثاء في 27 تشرين الثاني الماضي ، لإكمال الكابينة الوزارية، الى يوم الثلاثاء الـ 4 كانون الاول ، بسبب خلافات الكتل على تسمية الوزارات المتبقية وخاصة الدفاع والداخلية.

وقدم عبد المهدي مرشحيه لإكمال الكابينة الوزارية، لكن مصادر سياسية متعددة أكدت أن القوى السياسية لم تصل بعد مرحلة تمكنها من التصويت على مرشحي الوزارات المتبقين جميعهم.

وشملت قائمة المرشحين (وزارة التعليم العالي قصي عبد الوهاب السهيل، وزارة التربية صبا خير الدين الطائي، وزارة الثقافة عبد الامير الحمداني، وزارة العدل القاضي دارا نور الدين، – وزارة الهجرة والمهجرين هناء عمانوئيل كوركي، وزارة التخطيط نوری ناطق حميد عيطان الدليمي، وزارة الداخلية فالح الفياض، وزارة الدفاع: فيصل فنر الفيصل الجربا”.انتهى



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*