الكاظمي: إغلاق مقر أوس الخفاجي جاء بتوجيه من عبد المهدي

أكد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، اليوم الاثنين، أن اغلاق المقار “الوهمية” التي “تدعي” الانتماء للحشد جاء بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما أشار الى ان هناك 100 مقر من هذا النوع سيطاله الغلق قريبا.

وقال الكاظمي ، إن “الحشد الشعبي اجرى، منذ العام الماضي، جردا للمقرات التي تدعي الانتماء اليه، دون ان تكون كذلك فعلا، وأصدر تنبيهات الى الجهات التي تدير تلك المقار، فاستجاب بعضهم واغلق مقاره، فيما ازال البعض الاخر اسم وعلم الحشد”، لافتا الى أن “عمليات الغلق الاخيرة لبعض تلك المقار، جرت بالاشتراك بين القوات الامنية وأمن الحشد الشعبي، بتوجيه من عبد المهدي”.

واضاف ان “هناك ما يقارب 100 مقر وهمي لايزال يدعي انتماءه للحشد في بغداد والمحافظات الاخرى، والعمليات مستمرة لإغلاقها جميعا”.

وكان الحشد الشعبي، قد أكد الخميس (7 شباط 2019)، اعتقال قائد قوات “ابو فضل العباس” أوس الخفاجي في منطقة الكرادة، مبينا أن اعتقاله جاء بعد رفضه اغلاق المقر التابع له.

وقالت مديرية الامن بالحشد الشعبي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن “قوة من امن الحشد الشعبي، قامت بإغلاق أربعة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد الشعبي في منطقة الكرادة”.

وأضافت، أن “هذا الإجراء جاء بعد اجتماع لأمن الحشد مع بلدية الكرادة والقوات الأمنية من اجل إغلاق مقرات تدعي انتماءها للحشد الشعبي”، مبينة أن “من بين هذا المقرات موقعين يدعان انتماءهما للواء 40 في الحشد الشعبي ومقر يدعي انتماءه للواء 47 ومقر تابع لما يسمى لواء ابو الفضل العباس ويديره الشيخ أوس الخفاجي يقع وسط المنطقة السكنية في الكرادة”.

وتابعت المديرية في بيانها، أن “القوة الأمنية حاولت إغلاق المقر الاخير غير القانوني لكن المتواجدين هناك امتنعوا عن ذلك فتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية بحقهم”.

ودعت مديرية امن الحشد جميع المواطنين الى “ابلاغ المديرية عن أية مضايقة ممن يدعون انتمائهم الى الحشد لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم”.

يشار إلى أن الخفاجي رجل دين وسياسي عراقي، كان أحد أقطاب التيار الصدري، ثم أصبح الأمين العام لقوات “أبو الفضل العباس” التي أسسها عام 2012 وتعد مكوناً بارزاً في “الحشد الشعبي”.

وكانت عشيرة خفاجة، قد استنكرت الجمعة (08 شباط 2019)، اعتقال قائد لواء أبو الفضل العباس، أوس الخفاجي، فيما طالبت بإطلاق سراحه.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*