عصابات تبتز شركات النفط الاجنبية في البصرة.. الحكومة تتفرج !

افاد احد العاملين في احدى شركات النفط الاجنبية العاملة في محافظة البصرة، الثلاثاء، بقيام عصابات معروفة ، بابتزاز الشركات النفطية وفرض اتاوات عليها مقابل عدم عرقلة عملها، فيما اشار الى ان الحكومة والاجهزة الامنية تقف موقف المتفرج فقط ولا تحرك ساكناً تجاه هذه العصابات.

هذا الشخص وهو مهندس رفض الكشف عن هويته لاسباب أمنية ، قال ان “عصابات ومليشيات معروفة تقوم بابتزاز الشركات النفطية وفرض اتاوات عليها مقابل عدم عرقلة عملها في محافظة البصرة” ، مردفاً ” في حال عدم دفع الاتاوات فانها تمنع العاملين من الوصول الى مواقع العمل في الحقول النفطية”، مبيناً بان “الشركات تضطر لدفع الاتاوات لكي تستمر في عملها وإلا ستضطر لوقف اعمالها بشكل كامل وخسارة العقود التي ابرمتها مع العراق”.

وأكد المهندس، ان “الحكومة والاجهزة الامنية تقف موقف المتفرج فقط ولا تحرك ساكناً تجاه هذه العصابات والمليشيات “، لافتاً الى ان “اسباب ذلك الموقف تعود اما لتورط تلك الاجهزة مع العصابات واخذ نسبة من الاتاوات او لخوفها من ردود فعل تلك العصابات “.

هذا فيما كان مدير شرطة نفط الجنوب العميد علي المياحي كشف في وقت سابق عن وجود مضايقات يتعرض لها ادارات ومنفذي العمل في عدد من الشركات النفطية الأجنبية الاستثمارية العاملة في الحقول النفطية، من خلال ابتزازها.

وتمثل مدينة البصرة، إحدى المدن النفطية المهمة في العالم، وتشهد تواجد الكثير من شركات النفط الاجنبية ، كما وتشكل صادراتها نحو 85% من الصادرات العراقية، لكنها تعاني تردي الخدمات والمستلزمات المعيشية، وتفشي البطالة والفقر بين المواطنين، فضلًا عن هيمنة واسعة للميليشيات المسلحة التي تسيطر على الموانئ وتتاجر بالمخدرات .



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*