الحرب مع إيران

امجد ستار
ان دفع امريكا بالمزيد من قواتها في العراق ربما كان خطوة غبية من الولايات المتحدة الأمريكية شعرت بها مؤخرا فعلى الرغم من حاجتها لهذه القوات لكنها اخيرا وجدت نفسها داخل فخ كبيرا سيحرجها ويجعلها تفكر طويلا قبل خوض أية حرب قادمة لان قواتها اصبحت اليوم في مرمى النيران الإيرانية سواء في الخليج أو في العراق أو سورية ناهيك عن القواعد المتواجدة في الدول الخليجية وكان لها أن تخوض الحرب من بعيد كما خاضتها مع العراق سابقا لكن سبق السيف العذل … امريكا تبحث عن نجاح اقتصادي ويبدو أن مسلسل العنتريات الأمريكية لم يروع إيران كثيرا على الرغم من أنه أخافها قليلا وتلاعب بداخلها كثيرا وهيج شارعها نوعا ما فإيران اليوم بدأت تلوح بعصاها تجاه الاتحاد الأوروبي بعد أن تحدثت عن خروج من الاتفاق لتستعجل الدول الأوربية في إيجاد حل لتحويل الاموال لإيران وانقاذ الجمهور الإيراني الذي يعد العامل الوحيد الذي يخيف السلطة لانها تعول على وحدته خلال اية حرب قادمة ،،، دول الخليج كطفل يلهو قرب حقل للالغام اعني الدول الثلاث السعودية والإمارات والبحرين التي تريد أن تبدأ الحرب باي ثمن ربما لانقاذ نفسها من انفلات جمهورها والربيع العربي الذي ربما يمتد إليها ؛ هي متأكدة كثير ا من الولايات المتحدة بل تثق بالجيش الأمريكي اكثر مما يثق بومبيو بذلك الجيش بعد أن استهزأت إيران من دخول الأسطول الجديد واصفة ايها بالخردة والحديث عن رصده قبل عشرين يوما وقبل أن يصرح المسؤولون بدخوله الخليج لكن السعودية واثقة به وثوق الاعمى … قطر كشفت اللعبة وأخرجت نفسها بصراع هين مع السعودية والبحرين والإمارات حلفاؤها من قبل ولم تفرط بامريكا كما بنت علاقة جيدة مع إيران في خطوة حكيمة للخلاص من الحرب فيما لاتزال مواقف العراق حكيمة لكنها لن تبقى هكذا لان امريكا تحاول إقحام العراق في الحرب القادمة وهي متاسفة جدا على ذهاب صدام الذي لو كان موجودا لقدم العراقيين وقودا لهذه الحرب بدلا عن الخليجين أو الامريكان من منطلق (منك الرجال ومنا المال)… يبقى على العراقيين أن يتصفوا بالحكمة ولايسمحوا لامريكا بان تجعل من العراق ساحة لحربها ولا للعراقين وقودا لتلك الحرب لا باعمار الانبار أو الموصل ولا بالهدايا او الأموال التي يغدقها السفير الأمريكي على الحلبوسي الذي يعتقد واهما أن امريكا تهب الهدايا أو أن ملعب السعودية دون مقابل



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*