حزب البعث .. وسفراؤه المرتقبون

بقلم : احمد الشمري

تم الانتهاء من مسرحية المقابلات التي اجراها السيد وزير الخارجية محمد علي الحكيم لاختيار المرشحين الى درجة سفير من داخل الوزارة ،حيث ان اللجنة التي شكلت من بعض الاصدقاء لمعاليه لتكرس له بذلك الكلمة الفصل لاختيار من اراده مسبقا وذلك من خلال الشروط والمعايير المخالفه للقوانين والتي قام بوضعها لاستبعاد ذوي الشهداء من المفصولين السياسيين والذين اطلق عليهم عبارة (اصحاب العهر السياسي) ومن هذه المعايير والشروط، شرط العمر الذي حدد بمواليد عام ١٩٦٥ وبهذا استبعد اكبر عدد من ذوي الشهداء .
نعم هذا ليس بالامر الغريب على السيد محمد علي الحكيم فهو مذ تسلمه لوزارة الخارجيه اعلن الخطوط العريضة لسياسته في قيادة الوزارة حيث طالب باستثناء البعثيين من اجراءات المساءلة والعدالة وصرح مرارا وتكرارا بارتكاب اخطاء جسام بحق البعثيين وابنائهم الذين حرموا من حقوقهم ولم يمنحوا رواتب تقاعدية ولا مخصصات وغيرها..
بالاضافة الى الكثير من الاجراءات التعسفية بحق موظفي العراق الجديد .
نعم هذا ليس بالامر الغريب على معاليه فهو لم يذق سياط البعث ولم يسجن في زنزاناته ولم يعلق بالسقوف ولم تكسر العصي على اطرافه .. كيف تريدون منه ان يشعر بمعاناة المظلومين والمضطهدين .
جرت المسرحية وكان كل متقدم يعرف نفسه انه مقبول قبل ان يدخل الى المقابلة لعلمهم المسبق ان الكلمة الفصل لمعاليه وان اللجنة شكليه .والان قد بدأنا بفتح ملف وزارة الخارجيه على مصرعيه والتدقيق في ملفات البعثيين في هذه الوزارة الذين تمت حمايتهم في فترة هوشيار زيباري وجاء الحكيم ليتوجهم سفراء لحزب البعث.
وهنا نضع بين يدي لجنة العلاقات الخارجية بالاضافة الى المدافع الاول وشوكة الحق في عيون البعثيين النائب خلف عبد الصمد اسماء ازلام النظام السابق وادوات قمعه واصحاب التقارير التي راح ضحيتها الكثيرون وليتم سؤال الوزير عنها خلال الاستجواب، ومن هذه الاسماء :
الدكتور عباس الفتلاوي السفير الفعلي في ممثلية العراق في جنيف وهو من البعثيين القدامى وارتباطه بالبعث لا تخفى على احد، وهو استاذ الوزير والوكيل الحالي مؤيد صالح .
منهل حسين الصافي وفخامة الاسم تكفي .
جوان حسن بعثية مخضرمة تكن مشاعر الحقد لكل المعينين بعد عام ٢٠٠٣ كما انها تقود خلية بعثيه داخل الوزارة من ابرز اعضائها ميسوون التكريتي زوجة شامل الحديثي البعثي الاصيل ومدير مكتب وزير الخارجية ابان حكم المقبور وهو الان في كندا بعد ان طلب اللجوء في نهاية خدمته في سفارة العراق، وهي ايضا مرشحة لمنصب سفير ، والانسة الجميلة وجيهة فاضل احمد الدليمي مدرسة اللغة الاسبانية في معهد الامن القومي بالاضافة الى عملها في المكتب الخاص لبرزان التكريتي كما انها المرأة الوحيده التي نقلت للعمل في بعثات العراق في الخارج والتي قامت بدفع مبالغ طائلة لرفع اسمها من المساءلة والعدالة .
بالاضافه الى سرحد ساردار ووالده البعثي المعروف الذي تمت مصادرة امواله المنقوله وغير المنقوله بعد عام ٢٠٠٣ ، وحسين يونس نجم قناة المقبور عدي وقائمة تطول وتطول من اصحاب الولاء المطلق لحزب البعث والذين سنأتي على فتح ملفاتهم قريبا ومنهم عمار جهاد الاسدي وعمار الحلو وسرمد موفق ووقاص سعد الحياني.
ليكن في علم كل بعثي حاقد ان الزمن قد تغير … والصبر قد نفذ ولن يسكت بعد الان احد عن ملفاتكم ولن نسمح لكم ان ترقصوا على اجساد الشهداء وجراحات المظلومين .. وابقوا باحلام العصافير .. والمعادلة اليوم نكون او نكون رغم انوفكم



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*