إلى طالح وليس صالح …رسالة الى المدعو صالح محمد العراقي

66

بسمه تعالى
إلى طالح وليس صالح
طبعا الكلام ليس موجه لك فأنت إنما شخصية وهمية قد خرجت من ازدواجية احدهم حيث انه يعيش ازدواجية الشخصية لأعوام مضت من حيث انه لا يستطيع إرسال سمومه الا من خلالك فلا اثم يترتب عليك فأنت وهم صنعه ذلك الشخص الذي يدعى الإصلاح فماكان من الأولى به إصلاح افة نفسه المريضة ولا يستطيع اصلاحها مطلقا من شب على شئ شاب عليه لذا أوجه خطابي له وهو يعرف بذلك أقول له اتقي الله أولا في هذا الشهر الفضيل في حقن دماء المسلمين وفي اعراضهم وأموالهم فأنت من اتكأت عليهم سابقا وجعلت منهم قادة فاحفظ لهم تاريخهم لانك أنت المريض وليس هم وإذا كنت صادقا ومهتما للوضع الداخلي لماذا تنشا اقتصادية تلو الآخر سرا وفي العلن تتبرى منهم الان تقول لا يوجد من يمثلني فيظهر الطالح ليعين عبد الحسين الكاظمي وتمكين وعباس الكوفي وعلى رأسهم مصطفى اليعقوبي اماما للاقتصادية التي لا يحق لاحد التكلم معهم حرام شراعاً من وجه نظرك المريضة لقد استغلت عقول الرعية البسطاء بوسطة الشخصية الوهمية وجعلت منها رجل صالحا ومتدينا ويهتم لأمور آل الصدر ويتابع وينقل عنك ما يخص التيار الا أنت خلقته من اجل الفتنة لانه لديك أزمة ثقة في نفسك هزت كيانك من بعد الشيخ اليعقوبي وأكملها الخزعلي فلا تطيق احد ينجح في عمله فهو يهدد عرشك الوهمي فلا بد من تضع حد لمن هو يمتلك القدرة على القيادة وخوفا من التفاف الناس حوله اعلم يا طالح يدوم الحكم للكافر ولا يدوم للظالم وقد ظلمت رعيتك حتى نصبت نفسك حاكما عليهم بكل شئ استيقظ قبل فوات الأون واطلب العفو منهم فانها شيمة الرجل ولا تختبى خلف قناعك المزيف والوهمي وواجه رجلك بكل شرف ان كنت حقا رجلا

كاظم العيساوي
ابو دعاء



تعليق واحد

  1. المقصود بالمنشور هو مقتدى الصدر وتياره لكن الذي ناسف عليه غفلة الناس من معرفه حقيقة كذبه يعيشونها مدة 16 سنه وهي ان السيد محمد صادق الصدر قتله الطاغيه صدام نقول رغم اجرام الطاغيه المقبور لكنه بريئ كبراءة الذئب من دم يوسف فيما يخص مقتل السيد الصدر ان الذي قتل الصدر يعرفه مقتدى وهو شريكه بالعمليه السياسيه واتفق معه لاختيار عبد المهدي ولكن مقتدى ركب الموجه وقال من قتل ابي صدلم بينما نام مقتدى باحضان صدام سنتين بعد اغتيال السيد الصدر قدس الله سرهوانه لو قال الحقيقه سيسقط بنظر الناس كما ان الذين قتلوا السيد الصدر تركوا مقتدى بادعاءة الزائف من ان الطاغيه قتل الصدر حتى يبعدون نقمة الناس عنهم وكلاهما الان يتقاسمون الكعكه من قتل السيد الصدر ومن يلطم عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*