المقربون من الصدر متورطون بالفساد وثرواتهم تجاوزت حد المعقول

ذكر موقع عربي نقلا عن مصدر من داخل المكتب الخاص للصدر في النجف، أن زعيم التيار الصدري وضع يده على ملفات ووثائق تشير الى تورط العديد من المقربين منه في استغلال اسمه، مؤكدا أن بعض ثروات المقربين من الصدر تجاوزت حد المعقول.
وافاد المصدر في حديث اليوم ان “الصدر وضع يده على ملفات ووثائق تشير إلى تورط كثير من المقربين منه في استغلال اسمه والحصول على مقاولات ومشاريع وعمولات من وراء ظهره، استغلوا مكانتهم من الصدر، وقاموا بتأسيس شركات مقاولات خاص بهم، والعمل في دوائر الدولة باسم التيار الصدري والصدر، وأغلب المقربين من الصدر متورطون بهذه القضية”. وأشار المصدر إلى أن “الحديث كثير عن المشاريع التي افتتحها قادة بالتيار الصدري في بغداد والمحافظات، وآخرها مول الماسة، ومول البشير ووكالة سيارات يابانية، وفنادق تستقبل الزوار الدينيين من إيران ولبنان والبحرين والكويت وباكستان وشركة مقاولات وأخرى للحوالات المالية في النجف وكربلاء والبصرة وواسط وبابل”. وأضاف أن “ثروات قسم منهم تجاوزت حد المعقول ويملكون حسابات في بيروت وطهران بالعملة الصعبة، على الرغم من أنهم كانوا قبل سنوات يسكنون في مناطق العشوائيات”، مبينا أن “الصدر يعمل حاليا على تنظيف التيار الصدري من المتاجرين باسم الدين والطائفة”. بدورها، كشفت مصادر سياسية، عن “قيام عدد من القيادات والأعضاء المنشقين والمطرودين من التيار الصدري بتعزيز الحراسة بمحيط منازلهم، أو الانتقال إلى مناطق أخرى لحين انتهاء موجة التظاهرات التي انطلقت ضدهم في عدد من المحافظات الجنوبية”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*