نصب صدام حسين بقلقيلية يثير الجدل داخل وخارج فلسطين

أثارت صور متداولة لنصب تذكاري للرئيس العراقي “صدام حسين”، أقامه ناشطون فلسطينيون بمدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل عامين، جدلا واسعا داخل وخارج فلسطين ما بين مؤيد ومعارض.

افتُتِحَ في محافظ قلقيلية في الضفة الغربية في فلسطين الأربعاء الماضي نصب وشارع باسم الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين.

وفي هذا السياق الرافض للنصب التذكاري للرئيس العراقي،قالت الأكاديمية الكويتية “شيخة الجاسم”(صدام حسين
غزا دولة جارة له، خان الأمانة، روّع و سفك الدماء واغتصب ونهب ودمر، ثم حرق آبار النفط الكويتية قبل أن يفر مهزوماً. بثت مشاهد محاكمته و إعدامه للعالم أجمع.ثم يزاح الستار عن نصب تذكاري له بالضفة الغربية)!

من جهتها قال سعاد السلوادي : ” هوأفضى إلى ما قدم كثير من الشعوب العربية أحبته وليس الفلسطينيين فقط لكن كفلسطينية أردنية كويتية المولد كنت أراه صاحب شعارات وخطابات كعبد الناصر لا ننكر جبروته وضربه بالحديد والنار لكل مخالفيه حتى مع أقربائه لكن كما سمعت انه كان كريماً مع الفلسطينيين على أرضه”

و افتتح رافع رواجبة محافظ قلقيلية وركاد سالم أمين عام جبهة التحرير العربية، بحضور ممثلي القوى الفلسطينية وعضو المجلس البلدي هاني جعيدي ممثلا عن رئيس بلدية قلقيلية، نصب وشارع صدام حسين.



تعليق واحد

  1. صدام كان يغدق على مرتزقة فلسطين من اموال العراق ولانهم مرتزقه كانوا ولازالوا يمجدون به ليس حبا به فالسطنييون لايحبون الا انفسهم لكن حب باموال شعب العراق المسكين التي كان يعطيها لهم بدون وجع قلب ولكن الماساة تتكرر الان على ايدي من يحكمون العراق من احزاب دينيه وغيرها فانهم يغدقون على الفلسطينيين اكثر مما اغدق صدام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*