العبادي يُزيح عبدالمهدي.. هكذا سيعود إلى رئاسة الحكومة

507

أفاد تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، بأن ثلاث شخصيات سياسية في بغداد والنجف تحدَّثت عن تقديم حيدرالعبادي نفسه على أنه البديل الجاهز، مع ارتفاع مؤشر عدم الرضا عن أداء الحكومة الحالية، وازدياد حجم #التحديات المتعلقة بقدرة الرئيس الحالي عادل_عبدالمهدي.

وترى الصحيفة أن «عبد المهدي يواجه منذ أيام هجوماً واسعاً من كتل #سياسية مختلفة، بسبب ملفات عدة، أبرزها الإخفاق بإلغاء #المحاصصة الطائفية، وملف #الخدمات، والفساد، وتنصّل الكرد من اتفاق تسليم عائدات بيعهم #النفط وملف المدن المحررة المدمرة، والتأخر في تنفيذ البرنامج الحكومي مع التلويح بورقة استجواب أربعة وزراء في حكومته داخل البرلمان».

وتنقل عن قيادي في “ائتلاف النصر”، معروف بقربه من #رئيس_الوزراء السابق حيدر العبادي، قوله إن «الأخير يقدم نفسه بلطف لدوائر عراقية في #النجف وبغداد، كرجل دولة وقادر على إدارة دفة البلاد في حال أخفق عبد المهدي بإكمال مشواره».

مبيناً أن «العبادي قادر على ذلك ولديه تجربة ناجحة، ويعزز تحركاته في النجف ويحاول اليوم ترطيب الأجواء مع #إيران أيضاً».

وتابع أن «زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر لغاية الآن يشير إلى دعمه لحكومة عبد المهدي، إلا أنه غير راضٍ بما توصلت إليه، إذاً فإن نهاية #المهلة التي أعطيت لعبد المهدي وهي سنة كاملة، تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسنشهد حتماً تبدلاً بموقف الصدر، والأقرب إلى الصدر، هو العبادي وقد يدعم #التيار_الصدري عودته للسلطة مرة أخرى».

وكان العبادي قد صرَّح أخيراً، لوكالة “فرانس برس”، بأن «هناك تواصلاً من نوع معين مع المرجعية الدينية»، في إشارة للمرجع #علي_السيستاني.

جديرٌ بالذكر أن مرجعية النجف، أكدت في غير مرة نأيها بنفسها عن #السياسيين، ولا تستقبل أحداً، بل تمارس توبيخاً دورياً للمسؤولين في البلاد، من خلال خطب أيام الجمعة، عبر متحدثين رسميين للسيستاني.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*