مهزلة لواء٣٠

111

جوزيف صليوه
الصفقه التي جاء بها السيد رئيس هيئة الحشد لتسوية موضوع سحب لواء 30 كما امر القائد العام صفقه مؤسفه ومحبطه جدا وسلمت المسيحيين للمافيات نحن المسيحيين بنينوى عانينا من داعش الويلات وقصتنا معروفه ولكن لم نقلق على ممتلكاتنا التي صادرها داعش لاننا نعلم بان داعش سيزول وقرارته لن يعترف بها احد وفعلا عاد اكثرنا وعادت اغلب ممتلكاتنا بفضل الدوله العراقيه وبفضل قوانا الامنيه بمختلف مسمياتها لكننا الان امام وضع جديد وهو ان بيوت المسيحيين تصادر وتباع وتسجل بشكل رسمي ولايجرؤ احد على الاعتراض والذي يقوم بذالك هو لواء 30 مدعوما من قيادته ببغداد ولولا دعم قيادته لما تجرأ على فعل اي مخالفه والا من اين يستمد رواتبه وسلاحه وشرعيته اما موضوع الكمارك والاتاوات وغيرها فهذا نتركه ولانتكلم فيه لاننا الان نريد ان نسلم على بيوتنا فقط وحصلت مسرحية احتجاجات سهل نينوى التي نظمها وشارك بها لواء 30 فقط وعندما تردد المقاتلين بالتظاهر طمأنهم وعد القدو لاتقلقوا فالامور مرتبه مع رئاسة الهيئه حسب مانقل لنا بان السيد رئيس اركان الجيش( الذي نحترمه ونحترم مهنيته ووطنيته) ابلغ في طريق قدومه للموصل من قبل رئيس الحشد ونائبه بان لواء 30 لن ينسحب لانه في حال سحبه اليوم ستدخل داعش غدا (معادله ظالمه وغير حقيقيه اما داعش او مافيات تنهب ممتلكاتنا) وعليه يجب ابقاء لواء 30 مع حفظ ماء الوجه للقائد العام بايجاد تخريجه لاتفاق شكلي يبقي لواء 30 ويلغي امر القائد العام باخراجه وهذا ماحصل تماما فلواء 30 باقي بنفس اماكنه ولم يخلي اي موقع بل بعد ماحصل من تكسيره لامر القائد العام استفحل اكثر وبدأت المسجات من قيادات هذا اللواء تصل هواتفنا بانهم سيقطعون كل الرؤوس التي عملت على اخراجهم وانهم ووووو وضعنا الان كمسيحيين اسوأ من الفتره التي سبقت قرار رئيس الوزراء باخراجهم يعني لو مامنطي امر باخراجهم كان احسن لان صدور الامر ثم الغائه بهذه الطريقه اعطى ضوء اخضر للنهب والسلب مااعادته لنا الدوله من داعش الان يصادر وينهب منا ويسجل رسميا باسم الناهب الجديد وربما لن تعود لنا ممتلكاتنا للابد نعم نقولها باعلى صوتنا نحن عملنا على اخراجهم بشكل قانوني وليس بالتهديد وسنبقى نعمل على ذالك ياتي رئيس الاركان ومعه كل القيادات الامنيه لاسترضاء امر لواء ماهذه المهزله واين نعيش نحن؟؟ نناشد الرؤساء الثلاثه ورئيس مجلس القضاء والمرجعيات الدينيه والوطنيه بالوقوف مع المسيحيين بمحنتهم هذه



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*