هل يستحق الضباط الصغار في مركز القناة الطرد من الخدمة ؟

345

بعد هروب 15 موقوفاً من مركز شرطة القناة شرقي بغداد، باشرت معها الاجهزة الامنية بعمليات البحث والتحري عن الهاربين، وتمكنت من القاء القبض على معظمهم، أبرزهم العقل المدبر لعملية الهروب في بغداد، واعتقال اخرين بمناطق مختلفة من العاصمة واحد الهاربين في منطقة سكنية بمحافظة البصرة… لاقت عملية القبض على الهاربين(بعضهم لا زال هاربا)، استحساناً من قبل الاوساط الشعبية والسياسية، لكن المستغرب في هذا الملف هو سرعة انعقاد محكمة قوى الامن الداخلي، واصدارها عقوبات بحق الضباط والمنتسبين المقصرين في المركز، حيث صدرت قرارات المحكمة في يوم الـ 8 من آب الحالي، اي بعد خمسة ايام من هروب السجناء.

والقرارات جاءت كما يلي.. “حبس الملازم الاول مسلم طلال الشمري 7 سنوات وطرد من الوظيفة، وحبس الملازم محمود العجولي 3 سنوات و6 اشهر وطرد من الخدمة، وحبس رئيس عرفاء سعدي الخزعلي 7 سنوات ودفع غرامة قدرها مليونين دينار وطرد من الخدمة، وحبس رئيس عرفاء عبد الصمد ورئيس عرفاء احمد سنتين و 6 اشهر وطرد من الخدمة، وفتح تحقيق مع ضابط مركز الشرطة العقيد طه لاهماله وعدم تعزيز المركز بالابراج الكافية واحالته للمحكمة”.

وعلق صحافيون على سرعة اصدار الاحكام من قبل محكمة قوى الامن الداخلي بالقول.. “المفروض يطرد العقيد مدير المركز بإعتباره صاحب خبرة وكان مهمل ولا يطرد الملازم الذي لا يمتلك الخبرة لانه تخرج تواً من كلية الشرطة.. كان الاجدر بالمحكمة سجنه وإعادته الى الخدمة.. عمر الملازم لايتجاوز الـ 23 سنة ويطرد!!! أين سيذهب ؟ بالتأكيد سيجني على المجتمع”.

وعلق ناشطون على الاحكام الصادرة بالقول “رؤية المنتسبين في مركز شرطة القناة وهي بالملابس الداخلية، كأنهم في فيلم كوميدي.. هم يستحقون العقاب فجهاز الشرطة يجب ان يكون فيه التزام وتطبيق للنظام، لكن طرد !!!.. يمكن قبول قرار الطرد في حال وجود أضبارة تضم مخالفات بحق اي ضابط او منتسب”.

وكتب ناشط مدني على الاحكام الصادرة تعليقا قال فيه “الضباط الصغار تحولوا الى كبش فداء ورادع للاخرين ايضاً.. وفي نفس الوقت هو اثبات وجود للوزيرالجديد.. أتمنى ان يكون القرار قابل للطعن”.وأعلنت وزارة الداخلية، الخميس 8/8/2019، عن حبس وطرد خمسة ضباط وثلاثة منتسبين من الخدمة على خلفية حادثة الهروب من مركز شرطة القناة شرقي بغداد، حسب بيان للمتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*