حين نبهت للطريقة الفجة في تقديم برنامج كلام وجيه

324

عدنان فرج الساعدي
كنت الاول أو من الاوائل الذين نبهوا للطريقة الفجة في تقديم برنامج كلام وجيه وهو من برامج السخرية من قبل الاخ السيد وجيه عباس ..وكتبت عدة منشورات فندت فيها ما يطرحه في حينه وقد أثاره ذلك كثيرا وشتمت من الكثير لانهم كانوا يرون انه ناطق بلسان الشعب بغض النظر عن طريقة الاداء .. وطرح حكايات قيسبوكية كاذبة مدبلجة ؟؟؟
سبحان الله … الكل يتذكر اشارة الحمير اجلكم الله للنواب والسياسيين والتي كان يضعها على الطاولة ويرفع واحدا وينزل الاخر ويتكلم معهم …
سؤالي بتجرد …للذين انتخبوه ..وللذين كانوا مبهورين ببرنامجه …
هل صدق معكم وجيه …
ماذا عنه بعد ان اصبح نائباً
نقاش علمي هادىء بدون تجاوز …ستحذف التجاوزات الصارخة والمعيبة

وماذا كتب وجيه عباس وقتها:

وجيه عباس : ارسل بطلبي يومها السيد محمد الغبان وزير الداخلية وخيرني بين تقديم برنامج( كلام وجيه) او تقديم طلب التقاعد من الخدمة كوني ضابط برتبة عقيد فاخترت ان احمل صوت الشيعة والفقراء والمبيوكين على ان احمل رتبة عسكرية لاتنفع ولاتضر شيئا، وانا فرح بهذا الاختيار ولست اسفا انني وقفت هذا الموقف بل يزيدني فخرا ان اقف مع الفقراء لانهم عيال الله.

الشيء الذي ترك اثره في روحي ان وزير داخلية صدام( محمد زمام السعدون) وخلال جلسة كنت حاضرا فيها اساء الى علي بن ابي طالب ع وقال حينها ان عمربن الخطاب تزوج ام كلثوم بنت سيدنا!! علي فرفعت يدي وقلت له ان النبي محمد ص هو من تزوج حفصة( والمعنى بقلب الشاعر!!) ..

فقال : لا قد تزوجها فقلت له: اذن تزوجها بامر وزير الداخلية، سجنني على اثرها شهرين واحالني على التقاعد حينها،وفي هذه الحكومة التي يرأسها شيعي !!، يحزنني ان وزير الداخلية السيد محمد الغبان المحسوب على كتلة بدر اتهمني بعدم الحياد في الاعلام لانني ادافع عن الشيعة فقط ورضيت ان احال على التقاعد لانني ادافع عن شيعة علي ع.

انا الرابح في كلتا الحالتين فمن يدافع عن علي ع امام مسؤول سني بعثي يحال الى التقاعد، ومن يدافع عن فقراء الشيعة امام حكومة شيعية اغلبهم فاسدون ومرتشون ومرتزقة يحال على التقاعد.

بالمناسبة: الذي قدم الشكوى ضد وجيه عباس امام السيد الوزير سيد لابس عمامة ويعتبر من صقور الحكومة( يشور!!) واشتكى حتى على الحمير فوق منضدتي( هسه اشتكيت على وجيه عباس ليش تشتكي على المطاية؟ ).
اقول: شكرا للعراقيين انهم شرفوني ان احمل بعضا من صوتهم، ويكفيني ان احد العراقيين وصفني بقنبر والشعب علي ع.



2 تعليقان

  1. كمال الشناوي

    عزيزي وماذا تتوقع من شرطي في زمن صدام :اولا لن يدخل كلية الشرطة في زمن المقبور الا مَنْ كان بعثيا او إبن بعثي ومزكى من دائرة امن منطقته ومن الشعبة الحزبية سواء لأبيه او له وأركز على ولي الامر بإعتبار طالب كلية الشرطة شاب صغير في العمر وطبعافي الدرجة الحزبية في حين ولي أمره لابد ان يكون بعثي كبير فكيف بوجيه عباس وهو محسوب على الشيعة اذا هو من أسرة بعثية بإمتياز (ابن رفيق) ثانيا نحن أبناء الجنوب لم ولن نُخدع بالمتقلب وجيه عباس فهو مهرج كان يضع حمر وصار واحدا منها وبتهريج طائفي لخداع البسطاء ممن انتخبوه وإلا كيف نصدق عقيد شرطة وكاتب يمدح صدام صار بقدرة قادر مناوئ للبعث وابن صبحة وهو ضابط حتى بعد سقوط صدام ،ثالثا الرجل استغل بساطة ثقافة قيادة كتلة صادقون وتسلق على أكتافهم وهذا التسلق ديدن البعثيين وطبعا رفيق وجيه منهم واخيراً استفاد من مهاجمة ابن الرفيقة (شهيدة القوادة)احمد البشير له لكسب ود الجمهور كون ابن الرفيقة البشير شو يركز على الطرح الطائفي وهو ما استغله الرفيق وجيه في زيادة جمهوره (عركة بين ابن الرفيق والرفيقة) ،واخيرا لابد ان تكون الامور في نصابها وهو ما حدث فكومة الحمير كانت ناقصة واحد وقد أكملها الحمار الكبير استاذ وجيه عباس صوت الفقراء والمظلومين والبائسين ودُكْ عيني دْك.

  2. عبد الحليم حافظ

    اخ كمال الشناوي ظلمت الحمار بتشبيهه بوجيه كون الاول مخلوق وديع وصبور وخدم ويخدم البشر اما وجيه فمن بعثي الى شرطي الى مداح لصدام ثم مهرج على الشعب البائس وبعد نضال طويل في التملق الطائفي والتهريج صار حمارآ بشريآ ،وشتان بين الحمار الأصلي وبين المتحمر بإمتياز سعيا وراء السحت الحرام في برلمان اللصوص وسراق أموال أيتام العراق .

اترك تعليقاً