مراكز الشرطة في العراق لم تعد في خدمة الشعب

1184

مراكز الشرطة في العراق لم تعد في خدمة الشعب، انها مراكز للابتزاز والرشوة والتي تتم علنا دون خوف او وجل.

اغلب قيادات الشرطة تدعمها احزاب نافذه وتسيطر عليها مليشيات مسلحة لها نفوذ اقوى بكثير من سلطة الداخلية.

ستبقى هذه المراكز بؤرة فساد وانحطاط اخلاقي ما دام هناك مراكز قوى متعدده توالي دول اقليمية.

والعراق اصلا لم يعد دوله بالعرف الدولي، فلا قوانينة صارمة وﻻ احكامة نافذه وﻻ قياداتة محترمة، ذلك ﻷن هذه القيادات اجنبية عنه وغريبة تعيش حياتها خارج العراق مع عوائلها وهي تمتلك جنسيات مختلفة تدين بالوﻻء لتلك الدول.

كل من تسنم مسؤليات حكومية في العراق او استوزر او كان نائبا وتقاعد غادر العراق غير اسف.

ذهب الى موطنة والذي يحمل جنسيتة.

اين هو ابراهيم الجعفري والنحيفي واياد علاوي وغرهم الكثير الكثير.

بالله عليكم هل سمعتم بدوله قياداتها العسكرية تعيش في الخارج وتحمل جنسيات دول اجنبية.

حتى ان انباء هذه القيادات ﻻتجيد الكلام باللغة العربية.

لم يعد العراق دولة….حتى تطرد كل هذه القيادات الفاسده والتي عاثت بالعراق وحولتة الى محض مسخ وشرذمت شعبة في الاصقاع يستجدون الرغيف والامن والامان.

عار عليكم جميعا يا قيادات الرشوة والخسة والدنائة والفجور.

فلا سلمت ايمانكم وﻻ صح دينكم وﻻطاب لكم مقام ….هذا أن كان لكم كرامة وعزة نفس وأباء.



تعليق واحد

  1. ابن العراق

    عندما يحول موقوف من مركز شرطة الى اخر او جلبه الى المحكمة يتعمد الضباط في بعض المراكز ولا اقول جميعهم للانصاف ـاخير تحرير الاوراق لمدة 3 او 4 ساعات الى ان يضطر ذوو الموقوف بالدفع الى سائق الدورية ومرافقه الذي سيقومان باخذ الموقوف الى الجهة الطالبة له وكل من يقول لا يوجد هكذا شي فالجواب اما انه كذاب او يعيش في الخيال.

اترك تعليقاً