سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي

158

بقلم / مجاهد منعثر منشد
==========
أرحـــــت نفساً عذابها مذ كانت شبابا
وكم عانَت! وهي تشكو فلا يُستجَابا
كأنها قزحٌ حتى بعـــدما الشعرُ شابا
كريمةٌ تبذل الطعامَ فأكلتْ منها الكلابا
أسعدت الحــزينة ترجو من الله ثوابا
فـــانقلبوا عليها بخسةٍ وأمــــرٍ مُعابا
أرادوا إذلالهــا وجـــعلَ دارهــا خــرابا
فــأبت وانتفضت بــعــزةٌ وداءٍ تصابــا
رفــعت كـــفيها تــدعو فـازدادوا عــذابا
جــميلــة عــفيفــة منظـــرهــا مهـــابا
ربت ولــدا وصبرت كالجبلِ لــه هضابـا
درعُ الشرف صدت به الألسن والحرابا
أختاه يكــفي عفافــك نــورا وحجابـا
إليك منا سلام معطر ودعـوة مستجابة



اترك تعليقاً