تقرير فرنسي: “جيوش إلكترونية” وتهديدات بالقتل في العراق

154

قال تقرير اعدته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، الجمعة، إن ناشطين وصحافيين ومدونين عراقيين يواجهون حملة من الاتهامات والتهديدات من خلال حسابات على الإنترنت “مجهولة هوية”، محذراً من أن تودي تلك التهديدات إلى “عنف حقيقي”.

وذكر التقرير : إن “ناشطين وصحافيين ومدونين عراقيين يواجهون حملة من الاتهامات والتهديدات من خلال حسابات على الإنترنت، مجهولة هوية أصحابها ويشتبه بارتباطها بفصائل مدعومة من إيران في بلد منقسم سياسيا على خلفية التوترات الإيرانية الأميركية في المنطقة”، مبيناً أن “الأحزاب السياسية والفصائل المسلحة ومسؤولون في العراق يستفيدون مما يسمى (الجيوش الإلكترونية) منذ سنوات لأغراض الدعاية أو على العكس السخرية من منتقديهم والتهجم عليهم”.

وأضاف التقرير : “لكن هذه المناكفات على الإنترنت ازدادت في الأشهر الأخيرة، على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الداعمين للحكومة العراقية، وصولا الى تحولها أحيانا الى ما يشبه التهديدات بالقتل. ولم يسجل أي اعتداء فعلي حتى الآن”، فيما أشار إلى أن “خمسة مخازن أسلحة ومعسكرات تابعة لقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، تعرضت منذ منتصف تموز/يوليو الماضي، لتفجيرات أو غارات.

وحملت قوات الحشد الشعبي إسرائيل والولايات المتحدة مسؤوليتها، كما ألقت باللوم على (عملاء) أسهموا بالهجمات”.

وتابع التقرير، أن “هذا الاتهام فتح الطريق أمام حملة عبر الإنترنت ضد مجموعة واسعة من المواطنين العراقيين اتهموا بالتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة”، موضحاً أن “الصفحات التي لا يعرف أصحابها، نشرت قائمة بأسماء وصور مدونين وكتاب كُتب عليها (بعض هؤلاء المدونيين لا يعلمون الأهداف الحقيقية للمشروع المتمثلة بتهيئة الوعي الجماعي العراقي للتطبيع مع إسرائيل، وقد عملوا من أجل المال فقط)”.

كما بين أن “الصفحات أدرجت أسماء عدد من الصحافيين البارزين على اللائحة ومنهم الصحافي عمر الشاهر، والباحث والكاتب هشام الهاشمي، والصحافي والكاتب علي وجيه، ورسام الكاريكاتير أحمد فلاح، ومقدمة البرامج جمانة ممتاز، والمدون البارز شجاع فارس، والصحافي رضا الشمري، والناشطين ستيفن نبيل، وصقر ال زكريا، وحسين علي، وعمر محمد”، لافتا إلى ان “المدون علي وجيه، وجه على أثر هذا التصعيد، رسالة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس طالبا منهم الدعم”.



اترك تعليقاً