ملحمة الطف عنوان الإباء وترسيخ لمبدأ الحرية

383

وداد عبد الزهرة فاخر

ثورة سيد الشهداء الحسين بن علي ابن ابي طالب المدرسة الاولى لثوار العالم ، التي تعلم منها الثائرون المعنى الحقيقي للإباء وعزة النفس ، وعدم تقبل الظلم والانصياع للظالم مهما قدم من عطايا ومغريات .
هذه الثورة التي مهما قدم الزمن تزيد مكانة ، وتتسع رقعة مساحتها بين المؤمنين بها من شتى الديانات والمذاهب ، والملل والنحل ، وكل محب وعاشق للحرية في ارجاء العالم .
السلام على الحسين معشوق المحبين للثورة والحرية ، وعلى الشهداء الطيبين من أبناء الحسين ، وآل الحسين ، والاماجد الاخيار من الثوار اصحاب الحسين .
ولتظل مباديء ثورة الحسين خالدة التي قام بها وقادها ، واجج شعلتها في صحراء الطف ، وهو يردد صرخته التي اصبحت شعارا ثوريا لكل ثوار العالم وطالبي الحرية ( ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون) .
وصرخة الثائر الحسين لا زال صداها يرن في الآفاق ، دون توقف ، ويقرع الآذان ، ليستلهم منها طالبوا الحرية العزم والثبات . وتؤجج مشاعر الثورة ضد مستغلي الشعوب ، وسارقي حقوقها .
لتكن ذكرى ثورة الحق على الباطل عنوانا حقيقيا ، لفضح كل المتاجرين بالدين من شيعة ابي سفيان الجدد ، وسارقي اموال الشعب العراقي ، وناهبي ثرواته ، وازاحتهم من مواقع لا يستحقونها ، لانها مواقع اصلا لخدمة الشعب ، ورفاهيته ، والاستفادة من ثرواته لا مواقع للنهب والسلب ، والسرقة والرشوة باسم الدين .
نعزي كل ثوار العالم ، ومحبي الحرية ، وكافة المؤمنين بثورة الحق بذكرى شهادة سيد الشهداء الحسين ، ومن معه من الابناء والاهل والاصحاب ، وان يتمسك الجميع بمباديء هذه الثورة التي قامت من اجل احقاق الحق ، وفضح الظلم والظالمين .

جريدة السيمر الاخبارية
09 . 09 . 2019
www.saymar:org/wp/
othman_omran44@yahoo.com



اترك تعليقاً